.ذهب الجمال لدى ميلادي ليخدم كنموذج مخلص لفني
النور و المرآة كفنين شقيقين
.و من يصدق في تحكيم غيرهما مخطيء
إنه وحده الذي يرفع العين عاليا لذك الارتفاع
.ايها الحكم الطائش الاعمى الذي يلهى
.الحس عن الجمال الذي يتحرك سرا
.و يرفع كل صوت عقل للسماء
لا عين توهن المسافة يمكن ان تمر من الممات الى الاهية
.و لا هنالك فكر للصعود بلا جمال و الا فهو باطل
.عيوني المفتونة بالاشياء الجميلة
.وروحي هذه التي تصيح للخلاص
.ربما لم تصعد ابدا تجاه السماء حين ينقشع عنها منظر الجمال
من اعلى النجوم يسقط على الارض البهاء
مجتذبا الرغبة بعيدا
…الى ذاك الذي وهبها الميلا د

(ﻣﺎﯾﻛل اﻧﺟﻠو)

http://ar.wikipedia.org/wiki

A propos de l'auteur

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publié.