أخشى عليها ان مررت وكلمتها
فأسند ظهري على ذاك الحائط حيث كنا نلتقي
أراقب خطوها
ظلها
خطاها
حضورها و الغياب
بشيىء من الخجل أسأل بعض المارة
علي أجد عند احدهم ريح خبر عنها
أقلب ظهري
أقلب الحائط
ذات اليمين و ذات الشمال
أراها و قد حضرت
أخاطبها في صمت
و تخاطبني ربما
أرتشف بقايا صمتي و صمتها
أجمع شوقي
ألف بحائطنا
أكتب على قارعة طريقنا
موعد غياب آخر
أجر نعلي
و أنصرف
…….

A propos de l'auteur

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publié.