نظراة البيادق المرتجف تتبعك كما يتبعك ثوبك الأسود و انت ترقصين على طبول الحرب  ولا وجود لعدوّ قادم أو سببا لقدومه   مرّ زمنٌ على إنسحاب الملك

.و قد إختار الموت بعيدا

وهو من علّمكي الدفاع عنه وعن العرش

و علمكي أن لا عرش بدونه

فمن أجل من تصا رعين الأن؟

؛فهو من قرر موت العرش ولم يمت من أجله

كُفي عن جلد البيادقق التائهة

من قال لكي ان البيادق تولدُ بيادقا وتموت بيادقا

فالحياة مليئة بالقصور

تقطنين الحزن إختيارا….وتصرخين ألما كلّ ليلة

في صمت تموتين ……ولا زلت بجدران اليأس تتحصّنين

….تستيقضين على أمل مزيف ومقررا مصيره…

قصرك يعج بالبيادق

أجلديهم بقسوة فليلك أشد قسوة

أجلديهم بلا رحمة فليلك لا يرحم

أمّا أنا فلن أجلد بعد اليوم …لم أدخل قلعتكي لأصير بيدقا

لم تعودي ملكة بعد  أن خلعتي هجرا فقصرك صار سجنا

أمّا أنا فقد سإمت  القصورُ الحزينة منذ عهد ملكة سبقتكي… سإمت ذكراها

سإمت الموت من أجل أن يحيى الماضي

كفي عن الجلد و دعي القصر فلم يعد ذاك اللذي تعرفين……..

A propos de l'auteur

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publié.