عند المنحنى نحو الأرض
وقفت قطرة برهة تفكر
أتراها تنزل عند رفيقاتها
تعانقهم و تواصل السفر نحو رحم الأرض
حيث حياة أخرى و بعث آخر
أم تتمسك بالورقة
و تجلس على سطحها تتأمل الدنيا
قالت هكذا أفضل
أظل قطرة
معهن لا ذات لي
سنسمى كلا لا فرد فيه
أنا أنا قطرة
هنا أنسب لنفسي
…..
هبت نسمة
أزاحت الغيمة
أطلت شمس
تبخر نصف القطرة
صاحت وحي
دون تفكير قفزت
أنتظروني
كل أنت وطني
ذاتي منك
و بك تكتمل

A propos de l'auteur

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publié.