نظرة الحزن في عينيها لا تفارقها

دمعة ملّت سجنها في مآقيها

براقة فاضحة ان حاولت اخفاءها

تنتظر اشارة لبدء عصيانها

وبكل الحزم تعلن تمردها

تنساب حارقة على وجنتيها

و تفك قيد الأسيرات من مثيلاتها

لتهطل مطر الخريف دون موعدها

هادئة حينا و مرعدة أغلبها

فيا سحب متى تمسكي و تشحّي

و يا أرض متى ترتوي و تكتفي

A propos de l'auteur

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publié.